728x90 شفرة ادسنس

الأربعاء، 2 أكتوبر، 2013

"الرسالة الرابعة..رسالة دمشقية لزياد" بقلم: سنبلة يسارية


سنبلة يسارية
رسالتي لك اليوم تحمل مابين السطور أكثر من مجرد حروف ،شيء يفوق طاقة الاستيعاب أن تجتمع أنت ودمشق في مكان واحد لذا عليك أن تعذر هذيان ولعثمة مشاعر فتاة دمشقية لم تحلم يوماً بهكذا اجتماع .....
دمشق عاصمة للثقافة وزياد سيحل ضيفاً عليها ، لم أفكر للحظة بأن الخبر صحيح ولربما لم أتجرأ على التصديق ،كنا ثمانية أشخاص نحفظ أعمالك عن حب وامتنان وليس عن مجرد تكرار .....صرخ أحد الرفاق " صارت صحيحة الخبرية زياد هون " توقف بي الزمن للحظات هل يعقل بأن لاأستطيع الحضور لسبب مادي لكن أكمل الرفيق " سعر البطاقة مناسب كتير يقبرني ربك يانصير المعترين " ....

زياد أنت هنا حقاً ؟؟ كل الإعلانات تدل على هذا "زياد في قلب دمشق " ، أتشارك معك ذات الهواء أم أن رائحة وجودك قد طغت على الياسمين الدمشقي؟؟ أتى أحد الأصدقاء ليخبرنا بأنه راَك في باب توما، وليتك رأيت أي نوع من الهستيريا أصابتني كنت أمشي في أزقة دمشق محمومة ليس بفكرة لقائك بل بفكرة أننا نتقاسم مكاناً واحداً ولعل مكان تدريب الفرقة في المعهدا العالي جعلني أفهم بأنني لاأطمع برؤيتك بقدر ماأرغب بالتأكد بأنك هنا فعلاً ،جلست يومها على الأرض أمام معهد الفنون المسرحية كطفلة تائهة وصرخت "زياد خليك لاتروح مشتاقة ليك" فهل وصلتك يومها مناجاتي؟

اقترب الموعد إذن والشوق المكتمل منذ سنوات طوال بدا لي مرتبكاً خوفاً من أي طارئ قد يعكر صفو اللقاء ، حصلنا على البطاقات وهاقد أتى اليوم المنشود ، سألقاك لن يخيب أملي هكذا كنت أحدث نفسي وأنا أنظر لصورتك المعلقة على حائط غرفتي لكن لم أعد أطيق الجلوس سأذهب للقلعة قبل ساعات كثيرة ولم يوافقني أحد في هذا الضرب من الجنون إلا رفيقة الدرب التي أصبحت شهيدة في الأحداث ...

زياد هل تعلم بأن كل تلك الملصقات التي كانت تزين شوارع العاصمة ومع تبديلها حسب المخطط التشويقي كانت تؤكد لي بأن دمشق التي اعتادت أن تجعل الناس يقعون في غرامها من أول لحظة يبدو بأنها قد وقعت أسيرة لغرامك.....ساعات ست انتظرتك فيها قضيناها بعدما لحق بنا بقية الرفاق على ذاك الرصيف نغني ماتيسر لنا من أعمالك ....ها أنت ذا قد أتيت مع الفرقة والبعض لم يعرفك عن جهل ربما وربما بسبب قلة ظهورك على الإعلام وبدأنا نصرخ هذا زياد ياجماعة إلا أن جنون العشاق طغى على كل الأصوات .....

وزعوا لنا ذاك العلم والوسام ممهوراً بصورتك ، في داخل القلعة أعلام حمراء وغناء متواصل يبدد الانتظار ، كل ماحولي ينبئني بأن القادم أجمل من الأحلام ، لكن ماالذي حصل الاَن أهذا صوتك أم أنني أهذي بحمى رؤياك ،عادت إلي صورة الملصقات... زياد لأول مرة منكون سوا يانور عيني هل هذا أنت حقاً فإن كنت أنت إذن سهرني ياأبو الأحباب وبالنسبة لبكرى شو سنعاود الحضور إن كان بالإمكان.....

ماذا فعلت بي زياد؟؟ ياأبو علي بكيت للوهلة الأولى ولم أستطع التصفيق ،ومن ثم بدأت التناقضات تقتحم ثنايا روحي، شو هالأيام الي وصلنالا صوتك استطاع أن يكون له مفعول القمح وميس الريم تبشرنا بأن أيامنا معك راجعة بإذن الله وحينما تلفن عياش أخبرته ب ليلي ليلي وروعتها إلا أن بلا ولاشي لها طعم الحب بصوتك الذي رافق رشا في الغناء ، مراقبتك وأنت تعزف يساوي شعور الطيران ، اختطفتني بيديك التي كانت تحلق بالبيانو لأعالي الفضاء وزرعتني نجمة تراقب القمر في السماء ، أحجار القلعة العريقة تبدو مخمورة بعزفك ، وأهو دا الي صار رائحة النارنج والزيزفون والياسمين استطعت أنت أن تخلطها برائحة عطر البيانو الفواح....

زياد أعترف بأنني لم أستطع أن أصف لك جزءاً بسيطاً عن شعورفي ذاك اللقاء...اليوم دمشق بشكل خاص تبدو كنزل السرور إلا أنني كلما فقدت الأمل نظرت لذاك العلم والوسام وتذكرت دموعي التي رافقت عزفك ،ابتسامتي التي رافقت غنائك ،جنوني وصراخي الذي رافق شكرك لنا وأنت تقول " كنا جايين نسمعكم طلعنا عم نسمعلكم " ...
زياد أمر أخير سأخبره بك لم تستطع هذه الحرب أن تنال من نغماتك ومازالت القلعة بعدما كانت كريمة معنا لسنتين متتاليتين وكل ماحولها من أشجار وأحجار تتراقص بحنين أملاً بعودتك لأرض الشام ...لم ينته الكلام للرسائل تتمة ولروحك سلام من دمشق الأساسية وكثير من الاشتياق .


تنويه : وإذا ملاحظين عم نعيد بس لأنو الشكر واجب للرفاق زياد الرحباني ما العمل ؟
Manifesto 
يلي عم ينزلوا يومياً كل ماذكر بالرسالة من أعمال زياد 
ودايماً للرفيق المبدع أبو الجواهر على هالصور الي بتحكي متل الرسالة وأكتر تسطيلات وخواطر بقلم أبو الجواهر

رسائل إلى زياد الرحباني
بقلم : سنبلة يسارية 
 
صفحة ( سنبلة يسارية ) على الفيس بوك
  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: "الرسالة الرابعة..رسالة دمشقية لزياد" بقلم: سنبلة يسارية Rating: 5 Reviewed By: رحبانيات و فيروزيات
إلى الأعلى