728x90 شفرة ادسنس

الجمعة، 4 أكتوبر، 2013

"الرسالة السادسة لزياد المثير للجدل" بقلم: سنبلة يسارية

سنبلة يساريةمابين سطور هذه الرسالة تناقضات كثيرة تشابه شخصيتك زياد ولعل إتقانك للتنقل بين عدة صفات فأنت ذاتك الشاعر الطفل وأثناء كتابتي لهذه السطور تؤدي دوراً مسرحياً وكل مابينهما يعطيك ميزة إثارة الجدل ، لعدم قدرتي على الاختصار وعملاً بنصيحتك " مش دايماً المختصر مفيد " سأبدأ الكلام على هذا الأساس .....
لأول مرة أرى فيها صورتك مطبوعة على شرائط "ك
اسيت" لاسكيتشات العقل زينة كنت قد بلغت مايزيد على الخامسة عشرة فارتسمت البسمة بين عيني كعاشقة تعرفت أخيراً على شكل معشوقها ...مجرد رؤية شكلك كانت حلماً ولربما لتأخر دخول سوريا في عالم الشبكة العنكبوتية سبب في هذا ولكن السبب الأبرز كان عدم ظهورك المكثف في الإعلام ...

النقاشات التي دارت في محيطي حول الفارق بين أعمالك وأعمال الأخوين رحباني ودموعي التي ذرفتها بدافع الاحتجاج الطفولي حينما استمعت لأحد الأقارب يصف عملك الأول مع فيروز بأنه "شي فاشل " وكلام أخي يومها "لاتبكي هاد فكرو يفهملو نفسيتو لزياد ياعليه ملا شغلة" كل هذا جعلني أدرك مع الوقت بأن إثارتك لهذا الجدل يدل على أنك شخصية غير قابلة للتكرار ....

هاقد عدت للظهور بالتزامن مع عودة الحرب اللبنانية بنسخة سورية بإذن الله ولزمان الطائفية سبب بجدل طويل من حولك ، كانت عودتك بالنسبة لي أشبه بفرح التراب بالمطر بعد جفاف طويل...تصريحك في أحد اللقاءات بأنك تتابع كل شيء بشكل خفي على مواقع التواصل الاجتماعي ومع اشتداد الحرب وبطالتي عن العمل أدمنت وجودي على هذه المواقع التي تضم جزءاً ممن يسمون أنفسهم "جمهورك" ...

في الشبكة الافتراضية استمعت بخجل شديد منك لجدالات وشتائم وتجاذبات سورية من كل الأطراف لكلماتك والطرف المستفيد من تصريحاتك يرددها وكأنه يعرفك منذ سنوات !! غير أني ظننت هذا بداية بارقة أمل بأن يستمعوا لك ولو كان بدافع مصلحة سياسية لكن الذي حصل بأن التمادي وصل حد وقاحة تأليفهم عن لسانك عبارات أو اجتزاء عبارات أخرى تحرف المغزى من كلامك بشكل كلي ....

رددت للجميع بأنك وصفت رأيك بالحياد الإيجابي ومن جهة يسارية خالصة لاعلاقة لها بأطراف لكن كيف نطالب زياد اليساري بمساندة اليمين ؟؟ وكيف لنا أن نتهمه بالعمالة للنظام وهو الذي بقي بعيداً عن دمشق أيام ماكان أصحاب السيادة والاستقلال يعبدون الطريق كل يوم للشام ؟؟؟

بين انتقاد اَرائك السياسية الأخيرة ،والتساؤل عن سبب نشاطك وظهورك المكثف إعلامياً ،جدل حول عدم أحقيتك بتغيير اسم الحزب الشيوعي ،أو الاحتجاج على غنائك في الكنيسة و حفلتك في وسط بيروت التجاري....

يبدو الأمر جنونياً من البعض واعتراضي هنا ليس على انتقادهم لك بقدر ماهو احتجاج على وقاحة وصول بعضهم لإقحام أنفسهم في عملك مع مايا دياب من باب أخلاقي فهل نقيم سلوكيات الناس من الشكليات؟؟ ولم هذه الصورة النمطية التي يريد البعض تكريسها حولك بأنك "إله" لايسمح لك بالخطأ ؟؟؟ ولم يحاول بعض منتقديك استخدام اسمك للوصول للشهرة ؟؟وكيف لأحد معجبيك أن ينتقدك من باب حرية الرأي إلا أنه لن يسمح لأي كان بانتقاده شخصياً وكأنه هو صاحب الفضل بشهرتك ؟؟؟ هل من حقنا كمعجبين بك أن نفرض عليك طريقة عملك وحياتك أو تفصيلك على قياسنا؟؟

من حوار العمر وصولاً للقائك مع رابعة ، من عملك مع جوزيف صقر وسامي حواط وصولاً لإيلي ناكوزي ومادونا ، من إعطائك الفرصة لمنال سمعان وليندا ورشا وصولاً لتانيا صالح ومايا دياب ، من كل التناقضات التي عشتها معك كان الشغف هو القاسم المشترك ومع علمي بأنك لست منزهاً عن الخطأ مازلت أنتظر عملك مع مايا دياب فلم أعتد الحكم على شيء قبل ظهوره ومازالت نظرتي لك يحكمها عملك الكامل بعيداً عن الترهات والأقاويل ...

" أخبريني هل هو كمانظنه على المستوى الإنساني ؟" كان هذا سؤالي الأول للرفيقة مريم الأمين التي حظيت بمتعة العمل معك أتتني إجابتها لترسخ في داخلي صورتك الأساسية " بل هو مملوء بإنسانية الإنسان"....زياد لطالما تساءلت كيف استطعت أن تجمع بين منتقديك ومعجبيك على الاعتراف بإبداعك وبقي النقد مبنياً على تفاصيل حياتك... سأستمر بالكتابة لروحك الإنسانية الظاهرة بدءاً من كرياليسيون وليس انتهاءاً بالله كبير.

تنويه : متل كل ليلة لمتابعة جميع التناقضات الزيادية متابعة

 زياد الرحباني ما العمل ؟Manifesto


والشكر لأبو الجواهر الوكيل الحصري للإبداع الزيادي
 تسطيلات وخواطر بقلم أبو الجواهر




رسائل إلى زياد الرحباني
بقلم : سنبلة يسارية 
 
صفحة ( سنبلة يسارية ) على الفيس بوك
  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: "الرسالة السادسة لزياد المثير للجدل" بقلم: سنبلة يسارية Rating: 5 Reviewed By: رحبانيات و فيروزيات
إلى الأعلى