728x90 شفرة ادسنس

السبت، 5 أكتوبر، 2013

"الرسالة السابعة لزياد ملك الساحات عبياض" بقلم: سنبلة يسارية


سنبلة يسارية
مرت سبعة أيام منذ بدأت الكتابة إليك بشكل علني وكنت أظن حينما بدأت بأن أحداً لن يقرأ هذا الكم من المناجاة والحنين إليك إلا أنني كنت مخطئة وإليك التفاصيل ......
من بدايات رحلتي معك ليومنا هذا تغيرت تفاصيل كثيرة ففي سوريا كانت معرفتك حكراً على فئتين ، حفلات دمشق كانت تحتوي الفئتين بشكل واضح فبعضهم كان قد حجز بطاقته لحضورك من "طرف ال
جيبة" ليقول للاَخرين انظروا إلي كم أنا مثقف ورحباني ، في المقابل كان بعض أشد محبيك خارج أسوار القلعة لعدم توفر مبلغ البطاقة الزهيد في جيوبهم المليئة بالتعتير وفي هذا مفارقة تذكرني بكلامك " شو هالغبرة ياشيخ "....

تشرذمت الفئتان لتصبحا فئات عديدة مع وجود عالم افتراضي من معجبيك دخلت به بحماس لاعتقادي بأنني التقيت بمجتمع مليء بأفكارك لكن ظني تعرض لتدمير منهجي...كم كبير من النسخ لصق دونما معرفة حقيقية بك ، صفحات ناطقة باسمك وأحدهم يخاطب الناس كأنه أنت، عدد لايحصى من الجمل التي لم تنطق بها حتى في منامك ، العدد الأكبر يستمع إليك باعتبارك صاحب نكتة ولربما اسمك يلفت الأنظارويمنحهم المعجبات والمعجبين، أخيراً وليس اَخراً الزياديون المستجدون بسبب توافقهم المرحلي مع اَرائك السياسية –سيريان بيبولز – البعض بارع بتخريب الأشياء الجميلة وللأسف لاأحد يستطيع أن يردد معك "عيطوا للسوريين"..

أعترف لك بأنني أقحمت نفسي في كل الصفحات الفيسبوكية الممهورة باسمك فكنت تارة مجرد معجبة وتارة أخرى وصلت لمرحلة المشاركة بإدارة بعض الصفحات ،مع الوقت بدأت أشعر بنفسي مشاركة في هذا الخراب والتشويه وأعلنت المقاطعة والحرب حتى وصل الأمر ببعضهم بأن يحظرني بسبب لساني السليط الذي لم يعد يحتمل هذا التخبيص بحق المعلم رشيد .....

هل أريد احتكارك لنفسي ؟؟ لا الأمر ليس بهذه الأنانية إلا أن شعوري ينطوي على الغبن فأنت لست مجرد فنان عبثي إنما لديك قضية في كل ما تقدمه ، بدأت النقاشات مع بعض الشغوفين بك لأجد بأننا أقلية وسط هذا الجنون لكن هل غايتنا أن نصنف متابعيك ؟؟؟ بشكل أكيد من حقك علينا أن نعمل على إظهار صورتك كما نراها بدلاً من أن نعتبر أنفسنا الوحيدين والأفضل فأنت لم تعلمنا يوماً بأن نكون بهكذا غرور مريض .....
بعضهم افتتح صفحة لمتابعة مقالاتك في مانفيستولإيصال أفكارك لهذا الجيل قال لي الرفيق الذي يحمل اسمك "فتحنا الصفحة ومش عارفين نسكرها وزياد من وراء القصد " ...الرفيق الاَخر استوحى اسمه منك "أبو الجواهرجربنا نتكل عليهن عدنا اتكلنا عزياد" ....مدونة وراديو مختصة بك وبفيروز يبدو جهداً يستحق المتابعة ...الصديق الزيادي القديم تساءل بشكل علني "أين ذهب الشغف ولم أصبحنا كزياديين نسعى للشهرة ولم الإعجابات " ...صفحة صغيرة لشاب روى لي تصويره لك منفرداً دونما أن يعتبرك جعيتا ....بلاد الشام تتقن حبك بلا ولاشي ...وعلى قلتنا "فيسبوكياً" إلا أن أفكارك ممتدة في عقول كثيرين من المغرب للمشرق ولاوقت يتسع لذكر الجميع ....

قد تستغرب لم أقص عليك هذه التفاصيل التي ربما لن تهمك في شيء وقد سخرت بأحد لقاءاتك من هذا الفيسبوك المليء بالتسطيل...زياد بعض الفيسبوكيين يحبك بصدق غريب وحينما بدأت بالرسائل قام بعض الرفاق بنشر رسائلي دونما غاية سوى أنهم عشاق لفنك ، بعض المتابعين يخبرني بأنني أتحدث عما في قلوبهم والبعض في عمر الرابعة عشرة طالبوا بنشر المزيد وقالوا بأنهم كانوا يتعرضون للتضليل ،يبدو بأن جهداً جماعياً استطاع إحداث تغيير بسيط ...

كلامي هنا لايعني بأنني ناطقة رسمية باسمك كما يحاول البعض أن يبرز نفسه ..كلامي دعوة صريحة لجيل جديد أود أن أراه يمشي معك ويكمل الطريق ...هو رغبة ملحة بأن لايحولك البعض لنجم مرحلي ومعجبوه همهم إما صورة معه أو أن يستفيدوا من اسمه لسبب ميكافيلي ...ياملك الساحات أطالبك وبشكل علني بالإسراع بموقع ينطق باسمك يرحمنا من تفطيس الشعب العنيد...رسالة أخيرة سأكتبها لك غداً فأرجوك كن صبوراً على فتاة تخاطبك بمنتهى الحنين.




تنويه : لمتابعة تصحيح الخبصات الفيسبوكية للشعب العنيد مراجعة

 زياد الرحباني ما العمل ؟Manifesto

والشكر دائماً وأبداً لأبو الجواهر فبهني نفسي فيك على إبداعك
  تسطيلات وخواطر بقلم أبو الجواهر


رسائل إلى زياد الرحباني
بقلم : سنبلة يسارية 
 
صفحة ( سنبلة يسارية ) على الفيس بوك
  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: "الرسالة السابعة لزياد ملك الساحات عبياض" بقلم: سنبلة يسارية Rating: 5 Reviewed By: رحبانيات و فيروزيات
إلى الأعلى